بسم الله الرحمن الرحيم

بيان حول كمين للجيش الوثني

جماعة حماة الدعوة السلفية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فقد وفق الله عز وجل جنده المجاهدين من جماعة حماة الدعوة السلفية, بعد فترة قصيرة من كمين بومدفع إلى غزوة مشهودة بجبال حيونة لبلدية مَسَّلمون دائرة قوراية الواقعة في الجنوب الغربي من ولاية تيبازة صباح السبت السادس محرم من هذه السنة 1430 .
كانت هذه الغزوة في فترة شديدة البرد كثيرة الأمطار مع قلة ذات اليد ,لكنها المصابرة و المجالدة في قتال أعداء الله .قال تعالى {إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون }.

وهذه الوقعة عبارة عن كمين نصبته سرية من شباب الحماة بشجاعة ومغامرة, بين ثكنة لأعداء الله ـ قد جهزوها بأحدث الأسلحة من مصفحات ورشاشات ومدافع مختلفة الأحجام ـ وبين برج لحراستها ولترصد تحركات المجاهدين, لا يزيد البعد بينهما عن كلمتر واحد, حيث يتناوب عشرة من أعداء الله على الحراسة في هذا البرج يوما وليلة أو أقل أو أكثر أحيانا .

وفي هذه الغزوة الموفقة فتحت مجموعة الاقتحام تشكيلا على حافة طريق مرور الطواغيت , بينما علتهم مجموعة أخرى بسلاح البيكا حماية لهم وإسنادا عليهم من أي تدخل من الثكنة المجاورة .

وأثناء تبادل جنود الطاغوت باغتهم الإخوة في رجوعهم إلى الثكنة بنيران أسلحتهم فأذهلتهم و أذعرهتم فسقط من سقط وفر من فر, كما فتحت مجموعة الحماية نيرانها نحو الثكنة فتفرق من فيها شذر مذر لا يعرفون من أين أٌتوا و لا إلى أين يلوذون ,والعجب من مصفحاتهم التي يتوكلون عليها ويعتمدون عليها فلقد كانت أسرع فرارا وأخفى ملجأ منهم فالله أكبر الذي أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده .

هذا وقد غنم غزاتنا المظفرون في هذه الوقعة رشاشا بذخائره بعد أن أهلك الله أحد الطواغيت, وجرح آخرين ثم عاد إخواننا سالمين معافين ولله الحمد. وما تقدم مدد الطواغيت إلى مكان الكمين إلا بعد زمن ثم وقعوا في تشريكين نصبه ليوث الحماة لهم فأخزاهم الله مرة أخرى وسقط منهم ثلاثة جرحى .

كما قامت سرية السنة من جماعة الحماة في ولاية بلعباس قبل هذه الغزوة بتفجير عبوة على مجموعة من الطواغيت دخلوا لتمشيط غابة واد السبع فقتل رأس من رؤوس الردة برتبة رائد وبعض جنده وكان ذلك في 23 أو 22 شوال 1429 ، فلله الحمد .

كتاب رقم 1 /1430 10 محرم 1430


أبو جعفر محمد السلفي