ترجمة أمير جماعة الحماة أبو جعفر محمد السلفي

ترجمة أمير جماعة الحماة أبو جعفر محمد السلفي

ـ أخونا أبو جعفرمحمد السلفي ( بن سليم محمد ) ولد بمدينة بلعباس سنة 1390(1970)
ـ التحق بالكتاب وهو صغير فحفظ جزءا من القرآن
ـ تلقى تعليمه المدرسي إلى نهاية المرحلة الثانوية شعبة العلوم
ـ وبعد نجاحه في امتحان البكالوريا التحق بالجامعة بجامعة مدينة بلعباس تخصص ( الطب )
ـ كان أخونا أبو جعفر ملتزما بدينه مستقيما في أحواله منذ صغره كما كان مهتما ببعض العلوم الشرعية مهتما بأمور المسلمين كسائر الشباب الملتزمين في تلك الأيام
ـ وكانت مدينة بلعباس من أوائل المدن في الغرب الجزائري التي شهدت نشاطا إسلاميا على منهج السلف في الجملة بفضل الداعية بلقاسم ـ رحمه الله ـ الشيخ الموحد الذي كان أول من أظهر دعوة التوحيد في تلك المدينة وفي غيرها في سنوات السبعينات وقد قتل ـ رحمه الله ـ في أحداث جهيمان ـ رحمه الله ـ بأرض الحجاز . وقد خلفه فيما بعد الداعية عثمان ـ رحمه الله ـ في أوائل الثمانينات وكان له فضل في التزام كثير من الشباب في تلك المنطقة وغيرها .
وقد عاشت مدينة بلباس جوا أسلاميا استقطب شباب كثيرا من مدن الغرب والقرى المجارة للمدينة الذين كانوا يترددون لحضور مجالس الوعظ والعلم في المساجد التي كان ينشط فيها عثمان وأتباعه ويستفيدون من مكتباتها ويتزودون عند رجوعهم بكتب العلم وأشرطة بعض الدعاة من خارج الجزائر
ـ هذه الأجواء التي نشأ فيها أخونا أبوجعفر سهلت على الشباب معرفة ما يجري للمسلمين خارج الجزائرومتابعة أحداث الجهاد بافغنستان بل سهلت ربط الاتصال بالمجاهدين هناك وبإخوانه بأرض الجزائرعموما وبمدينة بلعباس بالخصوص . وهذا ما جعل كثيرا من شباب المدينة يلتحقون بإخوانهم هناك
ـ ومن هؤلاء الشباب الذين نفروا للجهاد هناك أخونا أبوجعفر الذي ترك الدراسة بالجماعة في السنة1410 (1990 ) في العشرين من عمره
وامتطى متن الطائرة إلى فرنسا نازلا عند أحد أقاربه ومن هناك سافر إلى بكستان ومنها دخل إلى أفغنستان
ـ التحق هو وثلة من إخوانه بمعسكرالفاروق
تلقى تدريبا عسكريا عاليا بهذا المعسكرالذي كان معروفا بكفاءة مدربيه
ـ وبعد انتهائه فترة التدريب التحق بجبهات القتال هناك وخاض بعض المعارك وكان من المشاركين في فتح خوست
ـ في سنة (1411)1991 كانت أحداث الجبهة الإسلامية التي بدأ فيها الصدام مع الطاغوت محفزا للشباب بأفغانستان للدخول إلى أرض الجزائر لتفجير الجهاد وقد كان الكثير منهم عازما على ذلك
ـ من أولئك الشباب الذين عادوا إلى أرض الجزائرلأجل الجهاد في سبيل الله أخونا أبوجعفرـ حفظه الله ـ لما وصل إلى ارض الجزائر اجتمع مع بعض إخوانه العائدين من هناك وكانوا قد تحصلوا على بعض السلاح فقرروا تفجير الجهاد في مدينة بلعباس في تلك أحداث الجبهة التي كان يشتبك فيها الشعب مع قوات المرتدين ولكن لم يتم هذا الأمر لأن بعض الشباب انخذل وخاف . فغير أخونا أبو جعفر خطته وواصل مع من بقي معه على طريق الجهاد سعيهم لتفجير الجهاد
ـ التقى فيما بعد أخونا أبو جعفر وأخاه عبد الرقيب بأخينا سعد ولد مومنة الذي كان من قادة المجاهدين بافغانستان ودخل إلى الجزائر لغرض الجهاد والذي جمعهما بأبي عبد الرحيم بخالد وجعفر أبي محمد من نفس الولاية فاتفقوا بعد عدة لقاءات وكونوا أول جماعة بالمنطقة وبدأوا بما معهم من عدة متواضعة متوكلين على الله تعالى
ـ التحق بعد ذلك إخوة آخرون ووفقهم الله لتأسيس أول كتيبة بولاية بلعباس
ـ انضمت هذه الكتيبة إلى الجماعة الإسلامية المسلحة وكان أميرها سعد ولد مومنة ـ رحمه الله ـ
ـ بعد أسره تأمربعده باتفاق الإخوة أخونا ابوعبد الرحيم ـ رحمه الله ـ
ـ كثر عدد الملتحقين بهذه الكتيبة بعد انصمامها بالجماعة الإسلامية المسلحة فاضطرأخونا ابو عبد الرحيم إلى انشاء عدة سرايا وتوزيعها على المنطقة
ـ ومن هذه السرايا سرية الأهوال التي اجتمع جل المؤسسين لكتيبة التوحيد ومنهم أخونا عبد الرجيم وأخونا جعفر وهو اميرها وأخونا أبو جعفر محمد
ـ كان أخونا أبوجعفر ـ حفظه الله ـ من المؤسسين لجماعة حماة الدعوة السلفية بعد الخروج عن الجماعة الإسلامية
ـ عاش أخونا ابو جعفر إلى جنب أخيه أبي عبد الرحيم جميع الصراعات التي وقعت للحماة في الجهاد مع الجماعة إ م وكان من قادة الحماة العشرة الذين حكمت عليهم الجماعة إ م بالقتل ولكن الله نجاه وإخوانه من شرها
ـ حضر أغلب معارك الأهوال مع الطاغوت ومع أهل الأهواء والبدع وأبلى فيها البلاء الحسن .
ـ بعد مقتل أبي مجمد جعفر الذي خلف أبي عبد الرحيم في إمارة الحماة اتفق الإخوة في جماعة الحماة على تأميره فهو أمير جماعة حماة الدعوة السلفية إلى ساعة كتابة هذه الترجمة فحفظه الله وجميع من معه من إخوانه وجعلهم الله من أنصار دينه ومن حماة .